والزخارف المعروضة في الغرفة الحادية عشرة من الطاق الثاني في المتحف المذكور مكتشفة في القصر المبحوث عنه .
وأمّا باب العامّة فإنّ الأواوين المبحوث عنها كانت بمثابة مدخل القصر ، فكانت تسمّى باب العامّة حيث كان يجلس الخليفة أيّام الاثنين والخميس .
والساحة التي امام الأواوين تكوّن مشرفة تطلّ على السهل من علوّ سبعة عشر مترا يلاحظ المتفرّج من هناك معالم الدرج العريض الذي كان يصل القصر بالسهل ، والبركة الكبيرة التي كانت تبدأ من أسفل الدرج المذكور كان طول ضلع البركة مائة وخمسة وعشرين مترا ، وطول الدرج ستّين مترا .
( ) دار الخليفة : جبهة الشط
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 91
مساهمون: الشيخ ذبيح الله المحلاتي
ص٩١