تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ولمّا استقلّت في جلولا ديارهم * فلا الظهر من ساتيدما ولا اللحف
وساتيدما جبل بين ميافارقين وسعرت ، وسمّي بذلك لأنّه ليس يوم إلّا ويسفك فيه دم كأنّما اسمان جعلا اسما واحدا ؛ ساتي دما ، وساتي وسادي بمعنى وهو سدا الثوب فكأنّما الدماء تستدي فيه كما يسدي الثوب .

وادي الزور

بضمّ أوّله وسكون ثانيه وآخره الزاء معناه الباطل ، والزور نهر يصبّ في دجلة قرب ميافارقين . وزور اسم لمواضع أخر ذكرها في المراصد .

الكلك

كافان بينهما لام ساكنة ، موضع بين ميافارقين وأرمنيّة ، يخرج منها نهر يصبّ في دجلة .

سربط

بفتح أوّله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحّدة والطاء ، موضع في بلد أرمنيّة ، له نهر يعرف به وينصبّ في دجلة ، مأخذه من ظهر أبيات أرزن ، وهو يخرج من خويث .

أبيات أرزن

أبيات جمع بيوت ، وأرزن - بالفتح ثمّ السكون وفتح الزاي ونون - مدينة مشهورة قرب خلاط ، ولها قلعة حصينة وكانت من أعمر نواحي أرمنيّة وقد فتحت على يدي عياض بن غنم في سنة عشرين صلحا . وأرزن الروم بلدة أخرى من بلاد أرمينيّة أهلها أرمن .
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 275 | الشيخ ذبيح الله المحلاتي