جرنا أسود يذكر أن الخليل عليه السلام اغتسل به .
والآن هو مشهور أن الخليل اغتسل به . وبنى حمام مباركة يدخلها الناس للتبرك بآثار الخليل عليه السلام ، ويحصل لهم الشفاء من أمراضهم خصوصا للنساء ، وقد دخل إليها شخص ليلا وهو يظن أن الصبح قد خرج فوجدها مفتوحة فدخل واغتسل . وخرج فوجد رجلا جالسا فدفع له الأجرة . وخرج من الحمام فوجد المؤذن أول الثلث الأخير من الليل فاستشعر أن الذي أخذ منه الأجرة كان من الجان فمات بعد أيام .
" حماما علي بالمدبغة " :
قلت أحدهما قد دثرت ، وبالقرب من سويقة علي بالدرب الآخذ إلى حارة اليهود قد تعطلت الآن . وبعضها عامر . والحمام التي عامرة بالسويقة أرضها وقف على المدرسة العصرونية .
" حماما الست " :
أحدهما قد تعطلت الآن .
" حماما الحدادين " :
قلت قد ظهر في عصرنا حمام تجاه المدرسة الحدادية . فلعلها هي .
" حمام القبة " :
قلت : وفي هذه إلى جانب حمام الزجاجين وقد دثرت ، ودخلت في اصطبل ابن الشباني شمالي قاعة ابن الكلزي .
كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 305
مساهمون: أبي ذر سبط ابن العجمي
ص٣٠٥