كتب عليها : " سورة الإخلاص " « 1 »
وأول من بنى مدينة في الإسلام ، وهي " واسط " « 2 »
وأول من ضربت له الجيوش .
ونقل له الثلج .
وأول من أحدث الأذان الأول بمكة ، وبالبصرة زياد .
والحجاج أول من كسا الكعبة الديباج ، أو :
عبد اللّه بن الزبير ، أو عدنان ، أو إسماعيل .
وكان في جوف الكعبة كسوة من قبل المظفر - صاحب اليمن - وهو أول من كساها من الملوك بعد انتصار دولة بني العباس .
" حسان بن بلال بن الحارث " :
أول من أحدث الإرجاء « 3 » ، بالبصرة .
وحسان صحابي .
" الحسن بن علي نظام الملك - ترجمته في فصل المدارس - " :
أول من بنى المدارس ، كذا قاله الذهبي . ورددت هذا فيما تقدم . وأول من فرق
هامش
( 1 ) قيل إن عبد الملك بن مروان نقش على أحد وجهي الدرهم : " قل هو اللّه أحد " وعلى الوجه الآخر : " لا إله إلا اللّه " . وطوق الدرهم على وجهيه بطوق . وكتب في الطوق الواحد : " ضرب هذا الدرهم بمدينة كذا " وفي الطوق الآخر : " محمد رسول اللّه أرسله اللّه بالهدى . . . . . " ذكر ذلك المقريزي في كتابه عن النقود وأضاف أنه في رواية أخرى الحجاج أول من نقش فيها : " قل هو اللّه أحد " . ( النقود العربية : 36 )
( 2 ) سميت بواسط لأنها في منتصف المسافة بين الكوفة والبصرة . ( معجم البلدان : واسط )
( 3 ) الإرجاء : يعني التأخير . يقال ارجأته : أخرته . وسمّوا بالمرجئة لأنهم أخروا العمل عن الإيمان .
ولعنهم النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنهم يقولون الإيمان كلام ، دون عمل . ( الفرق بين الفرق : 190 )