وفي تاريخ ابن شهبة : ولي طوخ مدينة حلب في سنة 816 في صفر انتهى .
وطوخ قتل العجل بن نعير عند قرية اللجينة من بلد سرمين في ربيع الأول سنة ستة عشر .
[ العجل بن نعير ] :
والعجل يقال أن اسمه يوسف بن نعير بن حيار بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن عصية بن فضل بن ربيعة ، كذا نقلت نسبه من تاريخ ابن شهبة « 1 » .
وقرأت بخط ابن عشائر قال :
قرأت بخط شيخنا أبي إسحاق إبراهيم بن محمود الكاتب صاحب الديوان بحلب أن ربيعة : هو ابن الطموم بن حازم بن علي بن ربيعة بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك .
قال ابن شهبة : ولد العجل سنة ثمانين أو بعدها . وكان كثير الشر والعساكر وأعان على قتل أبيه على ما بلغني ، ثم انفرد بعده بالأمر وحضر للمصاف مع شيخ على حمص في آخر سنة تسع . وقاتل قتالا شديدا وأظهر أن ذلك لطلب ثأر أبيه مع شيخ على نوروز . ولما اصطلحا مع الناصر فرج في سنة ثلاث عشرة أخرج / أقطاع العجل نوروز وساعده شيخ على استقلاله .
فلما كان في شهر ربيع الأول « 2 » سار إلى ظاهر حلب ونزل على السلطان .
وكان يخرج إليه طوخ ونائب طرابلس ، فلا يلتفت إليهما . وهم بالقبض عليهما على ما قيل فبدره طوخ وقتله . وصار لطوخ بذلك ذكر كثير .
هامش
( 1 ) ذكر السخاوي نسبه أيضا وأنه أمير آل الفضل بالشام والعراق . خرج عن طاعة أبيه . خرج في نجدة جكم لدى حربه مع ابن الباز إلى جهة أنطاكية .
وبقي في خدمة جكم . . ثم هرب وبقي إلى أن قتله طوخ عام 816 ه . ( الضوء اللامع : 5 / 146 ) .
( 2 ) ففي الأصل : سا