تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
مولده في صفر سنة أربع وثلاثين وستمائة بكازرون . وقيل بشيراز . وتوفي في سادس عشر رمضان سنة عشرة وسبع مائة بتبريز ودفن إلى جانب القاضي البيضاوي . ومن نظمه من قصيدة :
جزى اللّه خيرا والجزاء مضاعف * . . . . . . « 1 » بالذي لست أهله
[ نصير الدين الطوسي وأتباعه ] : ونصير الدين محمد قال ابن تيمية : كان وزيرا للملاحدة الباطنية الإسماعيلية بالألموت ، ثم لما قدم الترك إلى بلاد المسلمين وجاؤوا بغداد كان هو منجما مسيرا لهولاكو ، وأشار عليه بقتل الخليفة وأهل العلم واستبقاء أهل الصناعات والتجارات الذين ينفعونه في الدنيا واستولى على الوقف وأعطى علماء المشركين وبنى الرصد بمراغة على طريق الصابئة . وكان أحسن الناس منه نصيبا من كان إلى الملك أقرب وأوفرهم نصيبا من كان أبعد عن الملك كالصابئة والمعطلة . وان ارتقوا بالنجوم والطب . والمشهور عنه وعن أتباعه أنهم لا يحافظون على الفرائض ، وفي رمضان يشربون الخمر وغيره . ولم يكن لهم قوة وظهور إلا مع المشركين ولهذا لما قوي الإسلام في المغل وغيرهم من الترك ضعف أمر هؤلاء وكانوا أبغض الناس إلى نيروز الشهيد « 2 » الذي دعى غازان إلى الإسلام . والتزم له النصر وهدم البزخانات « 3 » وكسر الأصنام . وفرق سدنتها . وألزم اليهود والنصارى بالجزية والصغار . انتهى .
هامش
( 1 ) - رسم الكلمة ( موالى سوا ) . ( 2 ) - عين نائبا له وأتابكا وفي سنة 697 ه قتله بتهمة مكاتبة المسلمين ورتب مكانه قطلوشاه . ( المختصر في تاريخ البشر : 4 / 37 ) . ( 3 ) - البزخانات : لعلها دكاكين بيع الخز أي الحرير .