تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
وقد ولد بهذه المحلة شيخ الإسلام جمال الدين يوسف المزي ؛ خاتمة السماط « أ » .

« العونية « ب » » :

محلتها كانت خندق البلدة قديما الآخذ إلى باب الأربعين . وآثار السور باقية هناك .
هامش
أ - ف : حاشية في الأصل ، وفي ( م * ) : [ جمال الدين بن عبد الرحمن المزي ] « قال في الذيل : خاتمة الحفاظ جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر المزي ؛ قال الذهبي : وهو خاتمة سماط أهل الحديث الإمام أعجوبة الزمان شيخنا العلامة الحافظ الناقد المحقق المفيد محدث الشام أبو الحجاج بن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي الحلبي ثم الدمشقي . مولده في ربيع الآخر أربع وخمسين وستمائة . برع في طلب الحديث وله عشرون سنة . وسمع ، ورحل . وعني بهذا الشأن فصار نسيج وحده وفريد دهره . وإليه المفزع والمهرع . وأقر له الحفاظ بذلك . وبالتقدم على أبناء عصره . وسمع منه الحفاظ . وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية ثلاثا وعشرين سنة ونصفا . - قال شيخ الإسلام ابن تيمية : لما باشرها لم يلها من حين بنيت إلى الواقف فإن احتج من فيه الرواية ومن فيه الدراية قدم من فيه الرواية . انتهى . وكان خطه مليحا . وهو الذي قرر سنن ابن ماجة بحلب لانتفاع الناس به ، ومن نظر في كتاب تهذيب الكمال علم محله من الحفظ . وبالجملة فما رأى أحد مثله . ولا رأى مثل نفسه ، وكان صالحا سليم الباطن متواضعا ، قليل الكلام وقد بالغ في الثناء عليه ابن حبان ، ابن سيد الناس وغيرهما من العلماء . وإذا نظرت في كتابه الأطراف عرفت علمه وقضيت بالعجب العجاب . - توفي رحمه اللّه تعالى في صفر سنة اثنين وأربعين وسبعمائة وقد زرت قبره عند ابن تيمية - قدس اللّه سره - ولما توفي أراد أن يلي دار الحديث الأشرفية الحافظ الذهبي فلم يكن من ذلك لفقد شرط الواقف في اعتقاد الشيخ فيه . » . ب ف : حاشية في الأصل . وفي ( م * ) : « تصغير عن » .