تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وقد أخبر الشيخ بدر الدين المشار إليه أنه ولد للشيخ المؤمن وهو من أولاد سيدي عبد القادر ولد وأنه تكلم في الشهر الثالث من عمره فقال : لا إله إلا اللّه تكلم بذلك مرات ولما بلغ ثلاث سنين صار يخبر بأشياء فتقع . وذهب إلى مقابر أجداده بحيال ( كذا ) فتكلم بأشياء لا يدرى ما هي « أ » ( ! ) . ولما قدم شيخنا ابن حجر كتب بدر الدين إليه بقصيدة مطلعها :
لبدر سنا علياك أبهى من البدر * وطلعتك الغراء كالكوكب الدري
وقد « 1 » وقفت على قصيدة من نظم سراج الدين القوي كتبها إلى الشيخ زادا لما قدم حلب مطلعها :
لبدر سنا علياك أبهى من البدر * وبهجتك الحسنا كالكوكب الدري
واذكرني هذا ما اتفق وهو أن عبد اللّه بن الزبير دخل على معاوية - رضي اللّه عنهما - فأنشده :
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته * على طرف الهجران إن كان يعقل
ويركب حد السيف من أن يضيمه * إذا لم يكن عن شفرة السيف مرحل
هامش
-وبقيت في عز تدوم ورفعة * حتى ترى أحفاده أجدادا .أ - ق : حاشية في الأصل ، وفي ( م * ) : « قال في الذيل : وهاهنا فائدة لا ينبغي أن ننسى ذكرها : أن من تكلم في المهد جماعة : ففي الصحيحين لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى بن مريم وصاحب جريج ، والذي كان يرتضع في حجر أمه ومر راكب فقالت : اللهم اجعل ابني مثله . وفي ( مر ) : تكلم رضيع المرأة التي تقاعست عن الأخدود . وذكر القرطبي عن ابن عباس : أنه تكلم في المهد شاهد يوسف ويحيى بن زكريا عن الضحاك والخليل . ذكر البغوي وابن ماشطة ابنة فرعون كذا في المسند وفي المستدرك . قال : وابن ماشطة فرعون . قال والدي : وأفادني بعض أهل العلم أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تكلم لما وضع . انتهى . وتكلم مبارك اليمامة . » . ( 1 ) - م : حتى نهاية الأبيات استدركت على الهامش .