تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
ثم انتقلت بعد ذلك إلى شمس الدين محمد بن العجمي . وزين الدين عمر بن النصيبي . وهذه الزاوية بها بحرة عظيمة ليس في حلب مقدارها وبها إيوان وبه مناظر على نهر قويق ، والبساتين ، ولما انتقلت إلى جانب ابن العجمي وزين الدين بن النصيبي اغتصبها جلبان - كافل حلب - منهما . وأمر بنفيهما فابتاعها منهما قهرا ، وجعلها زاوية للأحمدية وللأدهمية . . . « 1 » بشرط أن يضيف من نزلها من الطوائف الثلاثة ثلاثة أيام . ثم إنها انشعثت في فتنة تمر فرمّها اقباى - مملوك المؤيد - ووقف عليها وقفا بأنطاكية « 2 » . وحيث ذكرنا الأحمدية فنذكر ترجمة سيدي أحمد : [ الشيخ أحمد الرفاعي المغربي ] : فهو ولي اللّه ؛ أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن ( 86 و ) ف رفاعة الشيخ الزاهد أبو العباس بن الرفاعي المغربي ؛ صاحب ( الأحوال والكرامات ) . توفي في جماد الأول سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وله تسع وسبعون سنة . وفي تاريخ ابن خلكان : وكان أصله من العرب ، وسكن البطائح بقرية يقال أم عبيدة . وتوفي يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الأولى من السنة المذكورة ونسبته إلى رجل من المغرب يسمى رفاعه ، وهو شافعي المذهب ، وليس له عقب ، ولم يتزوج . ولذلك كان يلقب بالأعزب ، والعقب لأخيه الرفاعي ؛ هكذا نقلته من خط بعض أهل بيته . وأحواله وكراماته شهيرة « 3 » . انتهى .
هامش
( 1 ) - ف : بياض في الأصل . ( 2 ) - لا أثر لها الآن . ( 3 ) - انظر ترجمته في : ( وفيات الأعيان : 1 / 171 )
كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 407 | أبي ذر سبط ابن العجمي / شوقي شعث / فالح البكور