مما يمدح به علاء الدين البيري المقتول على يد الملك الظاهر برقوق :
حب عليّ هو اعتقادي * من قبل أن ينشأ الوليد
وقد تشيعت في هواه * وعاد لي في الهوى يزيد
وكتب إليّ البارع صدر الدين أبو الربيع سليمان الياسوفي :
ما سوف أبلغ والأيام تمطلني * قصدا أو ملة من خير مأسوف
وإن دهرا مضى في غير عائدة * من وصله لعليه غير مأسوف
فأجابني وأحسن :
يا من محبتي الأولى مخلدة * عليه والقصد فيها غير مألوف
دهر مضى لي في حبك « 1 » محتسب * ولا أقول عليه غير مأسوف
وكتب إلى قاضي القضاة أمين الدين الأنفي صدر جواب كتابه إليّ :
وشي صنعاء وروض أنف * من صناعات كتاب الأنفي .
أيها الحبر وودي صادق * أنت في قلبي فقل لي أنا في .
أنشدني والدي - رحمه اللّه - قال : أنشدني الإمام ناصر الدين ابن عشائر لنفسه : ( 66 ظ ) م
حديث الثغر صح لنا * سلسل ريقه العالي
رواة الحسن تسنده * لصفوان بن عسالي
ومن نظمه :
حملت من المودة منك جهدي * ومن ميز التفضل فوق طوقي
أفاخرك المحبة لا أحاشى * إذا ما قلت شوقك دون شوقي
هامش
- الفاطمية سمي بكاتب الدرج ( الرسائل ) وتحت يده دستة كتاب يسمون كتاب ( الدست ( أي الستة ) ويعبر عن كاتب الدرج في عصر القلقشندي بالموقع . ( معجم الألفاظ التاريخية : 127 )
( 1 ) - في الأصل ( جبك ) .