البنادق والسيوف والنبابيت ومع كل واحدة منهن حبل لربط الأسارى وهن أحسن الجنود المقاتلين في الجيش الدهومى لان الذكور فيه أضعف من النساء وأقل نخوة منهن وجواسيس الملك منتشرون في جميع انحاء المملكة يجمعون له الحوادث الواقعة وإذا مات رئيس العائلة فوارثه الملك ثم يهب تركته لرجل يقوم بمعيشة المتوفى وتؤخذ الرسوم على جميع البضائع المعروضة للبيع وأكثر مداخيل الملك من الرسوم التي تؤخذ على النخل وصادرات العاج والنقود الجارية عندهم هي كورات كل 8000 كورة تساوي خمس فرنكات وكل سنة في الربيع يغزو الملك احدى القبائل المجاورة له وإذا مات ملك يهيء خلفه عدد كاف من البشر للتضحية ثم يذبحون بعده اعتقادا منهم انهم يكونون له خدما في العالم الثاني وفي كل سنة يصنعون له احتفالا يذبحون فيه نحو 80 شخصا لكي يحملوا الرسائل للأموات فيهمس الملك الرسالة في أذن الشخص ثم يذبح ويحضر هذا المذبح جم غفير من الرجال والنساء الذين يكونون كلهم سكاري وبعد الذبيحة يشربون جميعهم من دم المذابيح ثم تسحب الجثث إلى خارج المدينة لتفترسها الذئاب والنسور ثم تؤخذ الجماجم لتزين بها أبنيتهم ورؤس الرايات وتطرح امام الملك في المحافل وتاريخ هذه المملكة كان ابتداؤه في القرن الحادي عشر الهجري ولم تزل في استقلالها إلي الآن
باب الدال مع الواو وما يليهما
هامش
[ دوروغ ]
بضم أوله وثانيه ممدودين آخره غين * اسم لعدة مدن في المجر أعظمها المدينة الواقعة وراء نهر تيس . . عدد سكانها نحو 10000 نسمة وهي في غاية الخصابة يقام بها سوق كبير لبيع الحبوب والمواشي والخيل