القديمة وهي قرية بناحية الشعرة في لواء حوران من ولاية سورية على مسافة 60 كيلو مترا من دمشق يوجد بها عدة آثار قديمة وقد كانت بانياس مدينة عظيمة من أعظم مدن سورية وقد أكثر المتقدمون في وصفها ووصف رياضها ولها ذكر مهم قبل الاسلام وبعده وقد فتحها المسلمون في سنة 15 للهجرة مع ما فتحوه في بلاد الشام على يد أبي عبيدة بن الجراح ثم تداولتها أيادي مختلفة من اسلام وافرتح إلى سنة 559 هجرية وفي تلك السنة فتحها نور الدين محمود بن زنكى ومن ذلك التاريخ ثبتت للمسلمين ثم انتقلت إلي يد الأيوبيين في سنة 575 ثم في سنة 614 نازلها الافرتح ونهبوها فقصدها الأيوبي وخربها وغيرها من تلك النواحي ثم جددت ولم تزل باقية إلى الآن
باب الياء مع التاء وما يليهما
هامش
[ بتراس ]
بكسر أوله واسكان التاء وراء ممدودة واسكان السين * مدينة حصينة في بلاد اليونان في الشمال الغربي من بلاد مورة واقعة على جون باسمها وهي قصبة ولاية أخائيه تبعد عن أتينا 107 أميال وعدد سكانها 26 ألف نسمة وهي ذات حصن متين ظريفة الموقع عريضة الأسواق المنتظمة خصبة التربة جيدة الهواء وهي مركز تجارى مهم في موقعها وميناؤها أمين محجوب عن الرياح والعواصف بسد كبير في البحر طوله 350 مترا وعليه منارة ومن صادراتها الزبيب والرمان والبرتقال والزيت والخمر وغير ذلك وبها معامل للقطن ومرسح وعدة جرائد وقد كانت سابقا بيد الأتراك ثم انتقلت إلى اليونان سنة 1244 هجرية