عشرة آلاف نفس بناها الخديوي إسماعيل سنة 1280 هجرية لتكون مركزا متوسطا لاعمال الترعة المذكورة وهي بلدة كبيرة على الطقس الاوروباوى بها جملة حمامات وبها سراى جميلة خديوية وجملة مكاتب وشوارع ظريفة مظللة بالأشجار وتنقسم كبور تسعيد إلى قسمين قسم للعرب وقسم للإفرنج وهي آخذة في الترقي يظهران مستقبلها لحسن مركزها سيحوز أهمية تذكر
[ أسنا ]
ذكرها المصنف في الأصل وذكرها البستاني أيضا وقال هي * مدينة بأقصى الصعيد واقعة على الضفة الغربية من النيل بين ثيبة والشلال الأول ورائها ادفو وأسوان وبلاد النوبة بين 35 درجة و 17 دقيقة من العرض الشمالي و 30 درجة و 14 دقيقة من الطول الشرقي . . عدد سكانها نحو ستة آلاف نفس وبها جملة أسواق وعدة حمامات وبها كثير من النخل والبساتين والآثار القديمة وكانت سابقا عامرة جدا وكان بها معامل للانسجة القطنية والملاآت والخزف وزيت الخس ومخازن للصمغ وريش النعام والعاج وغير ذلك
[ أسوان ]
ويقال لها أصوان وسوان * مدينة في صعيد مصر واقعة على الضفة اليمنى من نهر النيل في عرض 24 درجة و 5 دقائق شمالا وطول 30 و 35 دقيقة شرقا . .
عدد سكانها نحو خمسة آلاف نفس من العرب والأقباط وغيرهم وهي تابعة لمديرية اسنا وهي مركز تجارى وسياسي وتجارتها البلح والسنا والعاج وريش النعام والتمر الهندي والقهوة وقد جرت بالقرب منها في سنة 1214 واقعة بين الفرنساويين والمماليك وكانت الدائرة على الفريق الثاني ويوجد في الجهة الجنوبية من مدينة أسوان الحالية آثار أسوان القديمة التي مات فيها في القرون المتوسطة 20 ألفا بداء الطاعون وكانت سابقا كثيرة الحبوب والفواكه والخضر والبقول والحيوانات من الإبل والبقر والغنم وكان يتوصل من واحاتها إلى عيذاب ومن عيذاب إلى الحجاز وإلى اليمن والهند وكان سكانها من عرب قحطان ونزار بن ربيعة ومصر ومن عرب قريش . . وفي سنة 344 هجرية أغار ملك النوبة على أسوان وقتل جمعا من المسلمين فخرج اليه عبد اللّه الخازن الذي كان على عسكر مصر فأوقع بملك النوبة وأسر عدة من رجاله . . وقال المقريزي كان بأسوان ثمانون رسولا من رسل الشرع وكثير من الشرفا والمؤرخين وكان بثغر أسوان بنو الكنز من ربيعة