[ أرد ]
بفتح فسكون آخره دال ذكر في الأصل انها قرية من قرى فوشنج وقال البستاني هي قصبة ناحية في فرانسا موقعها على نهر كون على مسافة عشرين كيلومترا من أسوار إلى الجنوب الغربى . . عدد سكانها نحو ألفين وبها مواد بركانية ويكثر فيها الغنم والصوف
[ أرد ]
بفتح أوله وثانيه آخره دال * أحدي جزائر من البحر واقعة إلى الشمال الشرقي من جزيرة البحرين . وهي منخفضة رملية تحيط بها الاقاصير ويخترقها ترعة تستمد مائها من البحر عند المد وهي وجزيرة البحرين أخصب الجزائر الموجودة في خليج العجم وأكثرها ماء وأجودها هواء وأغناها لؤلؤا
[ أردبيل ]
بفتح فسكون ذكرها في الأصل وأطنب في ترجمتها وبسطها البستاني في دائرته أيضا وقال هي * مدينة كبيرة في فسيح من الأرض شرقي آذربيجان من بلاد العجم على نهر بالق جاي أو قرهصو تبعد 110 أميال عن تبريز شرقا و 35 ميلا عن بحر الخزر غربا ارتفاعها عن سطح البحر خمسة آلاف قدم وهي في حضيض جبل شاهق اسمه سبلان . . وعدد سكانها أربعة آلاف نفس وكثيرا ما كانت ملوك فارس تقصدها لحسن موقعها وخصابة تربتها قال القزويني والفار بها كثير جدا وللسنانير بها عزة لها سوق تباع فيه ينادون عليها سنورة صيادة مؤدبة لا هرابة ولا سراقة ولها تجار ودلالون وكانت هذه المدينة قديما ذات شهرة عظيمة وبها كانت إقامة الملوك الصفوية وبها مدفن الشاه إسماعيل الحيدري الصفوي الاربيلى رأس هؤلاء الملوك وبني فيها عباس ميرزا حصنا للوقاية من الروسيين الذين استولوا عليها نحو سنتين في مدة حربهم وفي تلك الأيام أخذت منها إلى بطرس برج عدة كتب خط من أجل كتب المشرق وبها قلعة كان بناها بعض قواد الفرنساويين ثم استولت عليها الدولة العثمانية سنة 1243 ثم صارت بيد العجم وهي لهم إلي الآن لكنها في حالة انحطاط محزن حقيرة البيوت مبنية بالطين والآجر كثيرة الخراب من توالى الزلازل عليها مرارا . وقد ذكر المؤرخون ان أنوشروان بن قباذ عمرها لما بني غيرها من المدن في أراضي آذربيجان وانها كانت ملجأ العساكر والأموال أيام بابك الخرّمي وكان بابك قد خرب الحصون بينها وبين زنجان فأرسل المعتصم باللّه العباس أبا