الب أرسلان السلجوقي سنة 453 هجريه
[ أخلّة ]
بفتح أوله وثانيه واللام المشددة * موضع في ديار رعين باليمن سمي باسم أخلة بن شرحبيل بن الحارث بن زيد بن يريم ذي رعين . وكان المرادي تزوج أسماء بنت عوف بن مالك التي كان يهواها مرقش الأكبر حليفا لهذا الحي فنقلها هناك فقل صبر مرقّش وتبعها إلى أخلة فمات بها قال طرفة يذكر ذلك
فلما رأى أن لا قرار يقره * وان هوى أسماء لا بد قاتله
ترحّل من أرض العراق مرقش * على طرف تهوى سراعا دواحله
إلى السّرد أرض قاده نحوها الهوى * ولم يدر ان الموت بالسرد غائله
بأسفل واد من أخلة شلوه * تمزّقه ذؤبانه وحبائله *
[ إخميم ]
ذكرها في الأصل وذكرها البستاني بأبسط منه فقال قبطينها خمون وبسميها الأقباط الآن خمم أو خمين وسماها اليونان قديما بانوبوليس أي مدينة بان وهو عندهم نفس حيم أو مين من معبودات الأقباط القديمة * وهي بلدة صغيرة بصعيد مصر وقصبة ناحية من نواحي مديرية أسيوط واقعة على الجانب الشرقي من النيل مبنية على أكمة من الخرابات القديمة في وسط أرض مخصبة . وهي فوق اسيوط علي مسافة 84 كيلو مترا بناؤها متين وأسواقها رحبة مستقيمة وأرضها كثيرة الزروع والنخل وتجارتها واسعة بالاقطان والمحصولات . وحولها كهوف ورسوم وآثار قديمة . عدد سكانها 10 آلاف نفس منهم ألف من الأقباط . وقال المقريزي ان بابيها متاقيوش أحد ملوك القبط . وقيل السبب في بنائها انه كان إذ ذاك رجل من أولاد الكهنة من أعلم الناس بالسحر وأبصرهم باخذ التماسيح والسباع وكان يعلم الغلمان السحر فإذا حذقوا علم غيرهم فأمر الملك أن بنى له مدينة ويحول إليها وهي إخميم . وذكر ابن الأثير انه في نواحي إخميم كانت الواقعة بين جيش أحمد بن طولون وابن الصوفي العلوي سنة 256 هجريه . . وأما بربي إخميم فذكر المقريزي انها كانت من أعجب البرابى قد بنيت لخزن برهم . فإنهم قضوا على أهل الطوفان قبل وقته بقرائن لكنهم اختلفوا فيه فقال بعضهم تكون نار فتحرق ما على جميع وجه الأرض وقال آخرون بل يكون ماء فعلموا هذه البربى قبل الطوفان . وكان في هذه