تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب العزيزي ( المسالك والممالك ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
من البربر مسلمون ، ولهم مسجد جماعة ، وليس لهم رئيس ومرجعهم إلى مشايخهم « 70 » .

قابس

قال في العزيزي : وعليها سور وخندق ، ومنها في سمت الجنوب إلى غذامس أربع عشرة مرحلة « 71 » .

القيروان

قال في العزيزي : ومدينة القيروان أجلّ مدن المغرب ، وكان عليها سور عظيم فهدمه زيادة اللّه بن الأغلب لما ثار على عمار بن محالد ، وشرب أهلها من ماء المطر يجتمع لها من الشتاء في برك عظام تسمى المواخل ، ولهم واد في قبلة المدينة يأتي فيه ماء ملح يستعمله الناس فيما يحتاجونه « 72 » .
هامش
( 70 ) تقويم البلدان ، ص 147 . وقال ياقوت " بفتح أوله ويضم ، وهي عجمية بربرية فيما أحسب : وهي مدينة بالمغرب ثم في جنوبيّه ضاربة في بلاد السودان بعد بلاد زافون ، تدبغ فيها الجلود الغدامسية وهي من أجود الدباغ لا شيء فوقها في الجودة كأنها ثياب الخز في النعمومة والإشراق ، وفي وسطها عين أزليّة وعليها أثر بنيان عجيب روميّ يفيض الماء فيها ويقسمه أهل البلدة بأقساط معلومة لا يقدر أحد أن يأخذ أكثر من حقه وعليه يزرعون ، وأهلها بربر يقال لهم تناوريّة " . ( 71 ) تقويم البلدان ، ص 143 . وحول قابس قال ياقوت " قابس : إن كان عربيّا فهو من أقبست فلانا علما ونارا أو قبسته فهو قابس ، بكسر الباء الموحدة : مدينة بين طرابلس وسفاقس ثم المهدية على ساحل البحر فيها نخل وبساتين غربي طرابلس الغرب ، بينها وبين طرابلس ثمانية منازل ، وهي ذات مياه جارية من أعمال إفريقية " أي تونس . ( 72 ) تقويم البلدان ص 145 . وتقع في تونس اليوم .