جلولا
قال في العزيزي : وجلولا بينها وبين مدينة خانقين سبعة فراسخ « 231 » .
الحيرة
قال في العزيزي : مدينة قديمة على ثلاثة أميال من الكوفة ، وكانت منازل آل النعمان بن المنذر ، وبها تنصّر المنذر بن امرؤ القيس وبنى بها الكنائس العظيمة . والحيرة على موضع يقال له النجف . زعم الأوائل أن بحر فارس كان يتصل به ، وبينهما اليوم مسافة بعيدة « 232 » .
خانقين
قال في العزيزي : وخانقين قرية بينها وبين قصر شيرين امرأة كسرى الذي كانت تصيّف فيه سبعة فراسخ ، وبه آثار الملوك
هامش
( 231 ) تقويم البلدان ، ص 307 . وفي معجم البلدان ، " جلولاء : بالمدّ : طسوج من طساسيج السواد في طريق خراسان ، بينها وبين خانقين سبعة فراسخ ، وهو نهر عظيم يمتد إلى بعقوبا ويجري بين منازل أهل بعقوبا ويحمل السفن إلى باجسرا ، وبها كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة 16 ، فاستباحهم المسلمون ، فسمّيت جلولاء الوقيعة لما أوقع بهم المسلمون ، وقال سيف : قتل اللّه ، عز وجل ، من الفرس يوم جلولاء مائة ألف فجلّلت القتلى المجال ما بين يديه وما خلفه ، فسميت جلولاء لما جلّلها من قتلاهم ، فهي جلولاء الوقيعة " .
( 232 ) تقويم البلدان ، ص 299 .