ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه بن شادي صاحب حمص ودفن بتربتهم بقاسيون انتهى .
* * *
[ التربة السنقرية ]
ومنها التربة السنقرية الصلاحية ، قال الأسدي في تاريخه في سنة عشرين وستمائة : سنقر الحلبي الصلاحي الأمير مبارز الدين كان من كبار الدولة بحلب ، ثم انتقل عنها إلى ماردين فتخيل الأشرف منه فأرسل اليه المعظم ووعده بان يعطيه نابلس فلما قدم اعرض عنه المعظم وندم هو على قدومه وتفرق عنه أصحابه قال أبو المظفر ويقال : انه كان مملوك شمس الدولة بن أيوب ، ولم يكن في زمانه [ من الصلاحية ] « 1 » وغيرهم أكرم ولا أشجع منه وكانت له المواقف المشهورة مع صلاح الدين وغيره ، وكانت الدنيا عنده لا تساوي قليلا ولا كثيرا ، وكان قد وصل معه إلى الشام ذهب وجمال وخيل وغيرها ما قيمته مائة ألف دينار ، ففرق الجميع ولم يخلف ذهبا ، وكان شبل الدولة صديقه فاشترى له تربة على رأس زقاق شبل الدولة عند المصنع وكانت وفاته في شعبان انتهى .
* * *
[ التربة السلامية ]
ومنها التربة السلامية غربي سفح قاسيون « 2 » قال الذهبي في ذيل العبر في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة : ومات بدمشق ناظر الجيش الصدر قطب الدين موسى بن أحمد ابن شيخ السلامية في ذي الحجة
هامش
( 1 ) زيادة من تنبيه الطالب .
( 2 ) مجهولة .