تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
متسع نافذ إلى المدرسة الجديدة ، وفي الحائط القبلي للنهر شباك كبير ، وفي الإيوان المتسع ثلاثة ، وهذه الأربع شبابيك مطلة أيضا على الطريق الضيق والشرقيان منهم قبالة المدرسة الجديدة ولصيق هذا الإيوان المتسع الممر إلى هذه المدرسة الجديدة ، وقبالته باب بيت الخلاء الصغير وبه السخانة ، وبصحنها بير ماء وسقاية معطلة ، ودايرها خلاوي ثلاث طبقات : سفلى ووسطى وعليا ، وكل منها يشتمل على خلاوي كثير ، وبشمالها إيوان عال فوق الطبقة السفلى من الخلاوي مركب على ثلاث منها ، وفي العليا ممر من جهة القبلة ينفذ إلى الخلاوي بالزيادة وإلى خلاوي مركبة فوق سقف النهر الاعلى ، ويقال للخلاوي تلك حارة المرادوة « 1 » .

[ عدد خلوات العمرية ]

ويقال إن عدة ما في هذه المدرسة العتيقة والزيادة الجديدة ثلاثمائة وستون خلوة ، وقد تعطل منها في أيامنا خلاوي كثيرة ، ويقال إنه رؤي الشيخ في النوم فقيل له أيما أفضل الجامع أو المدرسة ؟ فقال الصلاة في الجامع أفضل والدعاء في المدرسة مستجاب . * * *

[ خزائن كتب العمرية ]

وبهذه المدرسة « 2 » عدة خزائن للكتب الموقوفة من عدة أناس
هامش
( 1 ) نسبة إلى مردا قرية في جبل نابلس . ( 2 ) هذه المدرسة لا تزال تحتفظ بهيئتها في الطابق الأرضي وقد تهدمت بقية الطوابق التي فيها . وتعتبر هذه المدرسة أعظم مدرسة في دمشق واقدم مدرسة في الصالحية وأول بناية أنشئت فيها . وهي الان بحالة سيئة جدا . وحوالي سنة 1942 اجرى المهندس الأثري المسيو أبكوشار بعض ترميمات وتدعيمات لاقسام منها كانت اخذة في الانهيار -