تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
شمس الدين بن عباده ثم لولده وكان يعرف طرفا من الفقه والنحو والأصول والفرائض ويجلس للاشغال بالجامع الأموي ودرس بمدرسة أبي عمر وكان يكتب على الفتاوى ولكن في عبارته قصور وعليه الخمول وكان دنيىء النفس جدا بحيث انه بعد مباشرته نيابة القضاء جلس يكتب على الشعير الذي يجبى للسلطان برسم الإقامة وكان متساهلا في القضاء إلى الغاية القصوى كل قضية زور تروج عنده ودخل في مناقلات كثيرة مزمنة فاللّه يسامحه توفي يوم الخميس ثاني عشريه بالصالحية وصلي عليه بالجامع المظفري وحضر جنازته القضاة وبعض الفقهاء ودفن بالروضة شرقي قبر الشيخ الموفق عن نحو خمس وستين سنة وترك ثلاث بنات صغار جبرهم اللّه تعالى انتهى .

[ ابن قندس ]

ثم درس بها الشيخ الامام العالم العلامة تقي الدين أبو بكر بن إبراهيم بن قندس وقد ذكر له ابن مفلح في طبقاته ترجمة فراجعها وغيره .

[ دروس العمرية ]

قال الجمال ابن المبرد وبها من دروس العلم للحنابلة الكثير كان كان يدرس يوم السبت الشيخ تقي الدين الجراعي ، ويوم الأحد والأربعاء القاضي برهان الدين بن مفلح ، ويوم الاثنين والخميس القاضي علاء الدين المرداوي ، ويوم الثلاثاء الشيخ يوسف المرداوي ، ثم صار بعدهم يوم السبت لشهاب الدين العسكري ؛ ويوم الأحد والأربعاء لنجم الدين ولد القاضي برهان الدين ، واستناب في ذلك الشيخ علي البغدادي ، ثم بعده شهاب الدين العسكري ، ويوم الثلاثاء صار إلي ، ويوم الاثنين للشيخ يوسف الكفرسبي ، ويوم الخميس للشيخ تقي الدين العجلوني انتهى .
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 259 | محمد بن طولون الصالحي / محمد احمد دهمان