تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

[ المدرسون بالقاهرية ]

لم أقف على أحد من مدرسيها ولكنها كانت سكن العلامة الشيخ عيسى الفلجوجي « 1 » البغدادي الصالحي الحنفي مدرس الحنفية بمدرسة أبي عمر وولده من بعده شهاب الدين احمد . * * *

[ وصف القاهرية ]

وهي شبه قاعة بأربعة لواوين ، أكبرها الذي فيه المحراب ، وله شباكان مطلان على جنينة شمالي نهر يزيد ، وفي شرقيها بقبلة بير ، وقبالته في الغرب بشمال باب الدهليز للباب الخارج « 2 » [ ص 65 ] وفي هذا الدهليز باب التربة المذكورة ، ولها شباكان مطلان على الطريق الذي به الباب الخارج ، ويتصل بذلك باب اخر للجنينة المذكورة . ولهذه التربة شبابيك اخر مطلة على صفة مطلة على الجنينة وعلى المدرسة المذكورة من جهة الشرق . * * *

[ المدرسة الجمالية . . جمال الدين المعظمي ]

ومنها المدرسة الجمالية بأرض السكة غربي الصالحية بسفح قاسيون أنشأها جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن بهاء الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى الاميري المعظمي الحنفي ، وزوجته ست الامناء ابنة الصاحب شهاب الدين احمد الحنفي في شهور سنة ثمان وأربعين وسبعمائة . والذي أدركناه من مدرسيها شيخنا القاضي
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والصواب الفلوجي نسبة إلى الفلوجة بلدة على الفرات . ( 2 ) هذه المدرسة لا تزال موجودة ولا نعلم هيئتها من الداخل وهي مسكونة من بعض الفقراء . انظر موضعها في مخطط الصالحية .
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 235 | محمد بن طولون الصالحي / محمد احمد دهمان