تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وصار له معرفة وفهم وكان شابا حسنا محببا إلى الناس سمع من ابن عبد الدائم فمن بعده توفي سنة ثلاث وتسعين وستمائة انتهى . * * *

[ مكتبة الضيائية ]

وقال الجمال بن عبد الهادي وكان بهذه المدرسة كتب الدنيا والأجزاء الحديثية ، حتى يقال إنه كان فيها خط الأئمة الأربعة ، حتى يقال إنه كان فيها التوراة والإنجيل وكانت مضبوطة الحال أيام خزنتها بني المحب ، وبعدهم صارت إلى القاضي ناصر الدين بن [ ص 28 ] زريق الذي قال عنه أبو الفضل بن حجر : انه ما رأى في بلاد الشام من يستحق اسم الحافظ غيره ، وكان في أيام القاضي علاء الدين بن مغلى « 1 » فاحتاج القاضي علاء الدين إلى كتاب الخلاف للقاضي أبي يعلى فقالوا له لا يوجد الا في الضيائية فأرسل يطلبه منه فجمعه في قفتين وارسله له . قالوا فمن ثم انفرط أمرها وطمع الناس فيها . ثم لما جاء تمر وذهب زاد انفراط حالها . فجاء ابن حجر وأخذ منها عدة احمال . ثم جاء الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين فأخذ منها . ثم جاء الحافظ قطب الدين الخيضري فأخذ . ثم إن القاضي ناصر الدين بن زريق الثاني استوعب أحاسن ما فيها « 2 » . * * *
هامش
( 1 ) راجع ترجمته في شذرات الذهب ( 7 / 185 ) . ( 2 ) اضمحل أمر هذه المدرسة قبل مئة عام من عصرنا فأخذت كتبها ووضعت في المدرسة العمرية ، ثم اضمحل امر العمرية بعد ذلك -
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 138 | محمد بن طولون الصالحي / محمد احمد دهمان