وطلب منهم أن يردوا ما أخذوه من الغالة ، فأبوا إلّا قتاله ، ثم أمر الإمام محمد بالركضة عليهم وقد أحتموا بمسجد الشريعة والجبل الشرقي من غالة بركة ، فولوا منهزمين ] « 975 » .
وكذلك أخذ [ الإمام محمد ] حصن الغبي ، [ فسار محمد إليهم وغدف عليهم الحصن ومعه ستة رجال ، فلم يشعروا به إلّا وهو في أعلى الحصن فخرجوا من الحصن هاربين خوفا ورعبا منه ، وقتل خادم لمانع بن خميس فأخذ الحصن وجعل فيه واليا ورجع إلى يبرين ] « 976 » .
ثم سار إلى سمائل ، وخرب حجرة البكريين من سمائل [ بعد أن تسور عليهم حجرتهم في ليلة شاتية مظلمة مطيرة ذات بروق ورعد ، فأدوا له الطاعة ، وأعطاهم الأمان ، وسلمت سمائل زكاة ثلاث سنوات ] « 977 » ، و [ هدم ] حجرة أولاد سعد من بني علي التي قرب الحصن [ سمائل ] .
ثم إن المعاول وقعت بينهم وبين خلف بن مبارك شرهة وعتاب ، وأخذوا عليه حصن بركاء ، وأرسلوا إلى محمد بن ناصر فهبط [ إلى ] « 978 » الحيل ، والتقوه المعاول ، وعاهدوه على أن يحربوا له مسقط ، وتعاهدوا على ذلك .
هامش
( 975 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] بتصرف من الأزكوي ، الكشف ، ص : 390
( 976 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الأزكوي ، الكشف ، ص : 390
( 977 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] بتصرف من الأزكوي ، الكشف ، ص : 392
( 978 ) في الأصل : هبط من الجبل والتصويب من مخطوطة ( ل )