كثير من الفقهاء ] « 833 » واعتمرت عمان في عهده وزهرت ، واستراحت الرعية في عصره وشكرت ، ورخصت الأسعار « 834 » ، وصلحت الأسفار ، وربحت التجار ، وسدت الأثمار .
وكان متواضعا للرعية ، ولم يكن محتجبا عنهم ، وكان يخرج للناس في الطريق في غير عسكر ، ويجلس مع الناس ويحدثهم ، ويسلم على الكبير والصغير ، والحر والعبد ، ولم يزل كذلك قائما مشمرا حتى مات رحمه اللّه وغفر له . وقبر حيث قبر الإمام ناصر بن مرشد « 835 » . وكانت وفاته ضحى الجمعة وسادس عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وألف من الهجرة [ 1059 ه ] « 836 » . وقال [ 190 ] الناسخ : لعل هذا غلط ، لأن تاريخ موت الإمام
هامش
( 833 ) الزيادة بين معكوفتين من الأزكوي ، كشف الغمة ، ص : 366 ، من أمثال العلماء الشيخ ابن عبيدان ، والشيخ خلف بن سنان الغافري ، والشيخ سعيد بن أحمد بن محمد الخراسيني والشيخ سعيد بن أحمد بن مبارك الكندي وغيرهم ، انظر : الخراسيني ، عبد اللّه بن محمد بن عامر . فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم . تحقيق محمد بن صالح ناصر ومهنى بن عمر السواجيني ، مكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي ، مسقط : 1995 م ، ج 1 ، ط 1 ، ص : 246 - 247
( 834 ) وبنى الإمام سلطان بن سيف سوق إزكي وهو السوق الذي خارج من سور حصن اليمن وخارج حجرة النزار وهو مع المسجد الذي بسوق صنصرة في سنة 1079 ه / 1668 م ، انظر : البطاشي ، إتحاف الأعيان ، ج 3 ، ص : 79
( 835 ) قبر ناصر بن مرشد في نزوى مع مساجد العبّاد غربي محلة العقر .
( 836 ) وفاة الإمام سلطان بن سيف كان في ضحى الجمعة وسادس عشر ذي القعدة سنة وتسعين وألف للهجرة ، انظر : البطاشي ، إتحاف الأعيان ، ج 3 ، ص : 162 ، المعولي ، محمد بن عبد اللّه بن سالم . ديوان المعولي . وزارة التراث القومي والثقافة ، مسقط :
1992 ، ص : 105 ؛ ويرى السالمي أن وفاة الإمام سلطان كان في 16 ذي القعدة 1091 ه ، انظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 2 ، ص : 51