مقدام بني يأس [ صقر ] « 781 » بن عيسى ، فقتل هو وأخوه محمد ، وجماعة من قومه ، فطلب القوم العفو من الوالي ، فعفا عنهم ، ورجع [ 180 ] الجيش .
هجوم الإمام على ناصر الهلالي :
[ ثم جهز الإمام جيشا آخر من الباطنة وغيرها وأمر عليهم أيضا سعيد بن خلفان وعضده بعمير بن محمد بن جيفر الجبري ] « 782 » فأمرهم الإمام أن يمضوا إلى مورد يقال له دعفس « 783 » ، به إبل لناصر بن قطن ، فمضوا إليه ، فوجدوها سائمة ، فأخذوها ، ثم جعلوها أمانه مع عمير بن محمد بن جفير ، وكان له أخ « 784 » يسمى عليا ، فأشار عليه « 785 » بعض خدمه أن يدخل بها على ناصر بن قطن ، فمضى بها إليه . فلم يزالوا يغزون عمان حتى خاف منهم البدو والحضر ، والتجأت البادية إلى البلدان .
ثم أقبل ناصر غازيا [ وعنده ابن عمه هلال بن علي بن قطن ] « 786 » ، وأناخ بجيشه ناحية الجنوب ، ووجه أصحابه لقطع الدروب . فوجه إليه الإمام جيشا ، وأمر عليه سيف بن مالك
هامش
( 781 ) في الأصل : سفير وفي نسخة مخطوطة ( ل ) وفي نسخة مخطوطة ( ت : 2 ) سقر بالسين وعند السالمي صقر بن عيسى ، انظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 2 ، ص : 16
( 782 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 2 ، ص : 16
( 783 ) في الأصل : دعقش ، ويذكر ابن قيصر أنه دعفس هو كاسمه في المعنى بل هو أتعس ، انظر : ابن قيصر ، سيرة الإمام ، ص : 63
( 784 ) عند السالمي راع ، انظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 2 ، ص : 16
( 785 ) أي أشار العبيد إلى علي بن محمد بن جفير
( 786 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن قيصر ، سيرة الإمام ، ص : 63