الذي غرس شجرة الأمبا بمقنيات ، فكثرت في عمان ] « 615 » ، [ وثارت عليه وادي بني خالد بالشرقية ، فجمع القبائل العمانية ، وتم إخمادها ] « 616 » ، [ وكان فلاح بن محسن محبا للأدب العربي خصوصا الشعر ، وكان موسى بن حسين بن شوال شاعرهم الخاص ] « 617 » .
( 4 ) سليمان بن مظفر بن سلطان ( 983 ه - 1019 ه )
فملك من بعده سليمان بن مظفر [ بن سلطان بن محسن ] وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، واستولى على الأمر في عمان ونواحيها وأخذ خراج أهلها من الطائع والعاصي ، والداني والقاصي « 618 » ، [ واتخذ من مدينة بهلا مركزا لحكمه ] « 619 » .
وحاربه أهل نزوى ، وكان معهم جبري يقال [ 121 ] له محمد بن جفير « 620 » ، وعنده جيش عظيم . فطلع إليه سليمان بن
هامش
( 615 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الفتح المبين ، ص : 250
( 616 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] مستخلصة من قصيدة ابن شوال ، موسى بن حسين ، ديوان الكيذاوي ص : 283 - 285 والبيت المشار إليه :" حتى فتحت به شم المجادل من * وادي بني خالد من بعد عصيان "( 617 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، عمان عبر التاريخ ، ج 3 ، ص : 143
( 618 ) تذكر المصادر البرتغالية أن في عام 989 ه / 1581 م تعرضت مسقط لهجوم الأسطول العثماني بقيادة علي بك شلبي وأنه تمكن من دخول مسقط عن طريق قرية سداب وطرد منها حاكمها البرتغالي الذي هرب إلى بركاء ، لكن علي بك تخلى عن مكاسبه السياسية بعد أيام قليلة ، واكتفي بنهب المدينة وقفى راجعا إلى البحر كمغامر :
انظر : حنظل . فالح . العرب والبرتغال في التاريخ ، ص : 483 .
( 619 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من عمان في التاريخ من منشورات وزارة الأعلام ، مسقط : 1995 ، ص : 176
( 620 ) هو محمد بن جفير بن علي بن هلال الجبري الذي طرد الإمام بركات بن محمد من بهلا ثم باع حصنها على آل عمير .