اليحمد والبدو ، فانهزمت أهل عمان ، ولم يعقب أحد عند ساداتها فقتل الرئيس وأخوه أعني أبو عبد اللّه بن أبي المعالي ، وقتل من الناس خلق كثير ، وأخذ من الناس ما لا يحصى . وكذلك الموت والعطش ، ولم ينح إلّا ذو عمر طويل ، وأتت اليحمد والبدو على جميع التجافيف والدروع والسلاح . وكان ممن أخذته البدو الرئيس أبي المعالي ابن عبد اللّه وعبد اللّه بن خنبش بن زاهر « 545 » ، وأحمد بن محمد الصحيلي « 546 » ، وجماعة من أهل سمد غير سائر الناس كم لا يحصى . وكانت هذه الوقعة يوم الأربعاء تسعة وعشرين من صفر سنة تسع وسبعين وخمسمائة سنة [ 579 ه / 23 مايو 1183 م ] . فإن كان هذا إماما فهو قبل الفترة ] « 547 » .
هامش
( 545 ) يذكره السالمي " أزهر " ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 345
( 546 ) يذكره السالمي " الصليحي " ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 345
( 547 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من نسخة مخطوطة ( ت : 2 ) هذه الرواية أيضا رواه العلامة محمد بن عبد اللّه بن مداد في سيرته ، سلسلة تراثنا العدد 56 ، وزارة التراث القومي والثقافة ، مسقط : 1984 ، ص : 36 - 37