تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
أبي محمد عبد اللّه بن سعيد ، السلام عليكم ، فإني أحمد اللّه إليك ، وآمرك بطاعة اللّه ، وأوصيك وأنهاك عن معصية اللّه ، القادر عليك . وبعد فإني أكلمك أن الأطماع قد اتسعت في أموال الناس ، وجعل كل من ادعى في مال رجل دعوى طرح يده فيه . والوجه : أن تنادي في البلاد : أن كل من طرح يده في مال في يد غيره ، يحوزه ويمنعه ، ويدعيه ملكا له ؛ فإنه يعاقب على ذلك ، ولا يحصل على شيء غير العقوبة ، فلا تطلب عليه بينة العادلة وبل ترجع في ذلك إلى قول أهل البلد ، فاعرف ذلك واعمل به ، ولا تفصل فيه حتى تنحسم مادة الطمع ، ويزول الظلم ويغلق هذا الباب ولا تؤخر ذلك ] « 523 » . [ وكتب الإمام إلى والي صحار أبي المعالي قحطان بن محمد بن قاسم ، حجة له وعليه ، وعهدا عهده إليه ليعمل بشرائط العدل فيه ، " إني أوصيك يا أبا المعالي بطاعة اللّه وطاعة رسوله - صلى اللّه عليه وسلم - والعمل بما أمرك اللّه به ، وأن تأمر بالمعروف وتعمل به ، وتنهي عن المنكر وتقف عن فعله ، ولا تذهب بك حمية أو تمنعك تقية ، أن تساوي بالحق بين وضيع الناس وشريفهم ، وقد جعلت حماية صحار وما يتصل بها من العق إلى صلان إليك وعولت فيها عليك ، فقم فيما وليتك من ذلك حق القيام . وأعلم أني لم أجهل إليك شيئا من الحكومات ولا أمرتك بشيء من العقوبات ، بل ترفعه إلى القاضي بصحار ، بل جعلتك لحماية البلاد ، وأمرتك بالمنع عن الفساد ، ولا تتعاط ما لم يؤذن
هامش
( 523 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الكندي ، المصنف ، ج 10 ، ص : 138 .