وهكذا استطاع حسين أفندي بأن يعمل الجهد لجمع شمل عائلات بحرية يافا اللذين كانوا مشتتين ورجالهم فارين من الجيش في القرى والمدن فأعطى لهم الأمان شريطة أن يقوموا بأعمالهم وحرفهم البحرية في البحر الميت وكل بحري له الحق بإحضار عائلته وأن يسكنها معه على شاطئ البحر الميت وهكذا جاءت هذه العائلات ورجالها أذكر منها :
حسن الحافي من يافا
الحاج مصطفى الدهشان من يافا وتعين ريئسا على جميع البحرية
الحاج مصطفى السري من يافا
صالح السري من يافا
الحاج ديب حمدته من يافا
صبحي حمدته من يافا
عيد حمدته من يافا
الحاج محمد زكر من يافا
أحمد شاكر سكر من يافا
أحمد زرد من يافا
عبد اللّه زرد من يافا
الحاج محمد الزواوي من يافا
أحمد صالح الزواوي من يافا
عبد الزواوي من يافا
ريحان
وكثير من هذه العائلات التي جاءت وسكنت في عرايش أقامها لهم حسين أفندي وقد بنى جملة غرف من اللبن والزينكو والخشب ثم رفع الخشب في داخل البحر فأصبحت مينا محترمة وقد جاءوا هؤلاء البحرية بفلايك « 1 » كبيرة جدا من يافا كان ينقلها لنا موسى ابن إسماعيل النجار محمولة على الكارات وتجرها البغال وقد زيدت بناء المراكب الشراعية ذات الحجم الكبير وقد أحضرت الحكومة من الإستانة ثلاث لانشات قوية وهكذا من يعرف هذا الشاطئ لن يصدق بأنه قد أصبح على هذا النجاح وقد تعين رسميا من قبل الحكومة موقتا الشيخ جلال الدين العلمي مراقبا للإدارة في الضفة الغربية وعين موسى الراغب جنديا مسؤولا مراقبا في الضفة الشرقية ومعه الياس عيسى الخروف والمرحوم فيليب جلوق فسكن هناك مع عائلته .
بحارة من يافا تنقلون البضائع في قارب من السفينة إلى رصيف الميناء . المصور غير معروف .
هامش
( 1 ) جمع فلوكه وهي قوارب الصيد .