تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

الباب العاشر فيما ورد في فضل دمشق بخصوصها وفيه فصول

الفصل الأول فيما ورد من ذلك في القرآن

قال اللّه تعالى :
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
« 1 » . روى تمام الرازي وغيره من حديث مسلمة بن علي : حدثنا أبو سعيد الأسدي ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ، عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أنه تلى هذه الآية :
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
قال : « هل تدرون أين هي ؟ » قالوا : « اللّه ورسوله أعلم ، قال : « هي بالشام بأرض يقال لها الغوطة مدينة يقال لها : دمشق هي خير مدائن الشام » « 2 » . إسناده ضعيف ، مسلمة بن علي ضعيف ، وشيخه لا يعرف . وروي عن عكرمة ، عن ابن عباس في هذه الآية قال : هي دمشق « 3 » . وفي رواية عنه قال : هي أنهار دمشق « 4 » . رواه أيضا يحيى الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب من قوله « 5 » . ورواه يحيى ، عن سعيد ، ( 36 / أ ) عن عبد اللّه بن سلام .
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون الآية : 50 . ( 2 ) موضوع أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 90 ) وفيه مسلمة بن علي يروي المناكير والموضوعات وانظر ما تقدم في جزء الربعي رقم ( 28 ) . ( 3 ) أخرجه ابن عساكر ( 1 / 91 ) . ( 4 ) أخرجه ابن عساكر ( 1 / 91 ) وتقدم عند ابن عبد الهادي برقم ( 21 ) وعند الربعي برقم ( 29 ) ، ( 33 ) . ( 5 ) أخرجه ابن عساكر في الموضع السابق وقد سبق في جزء الربعي برقم ( 42 ) .
فضائل الشام — صفحة 237 | ابن سعد / عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني / ابن عبد الهادي / الربعي / ابن رجب الحنبلي / شمس الدين الأسيوطي / أبي عبد الرحمن عادل بن سعد