تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
مهانا مقصى ، قال ابن عون : وربما قال : مقصى ، قال : فقال له : يا أمير المؤمنين ، ما تركت له متخيرا ، ثم جاء إلى الجارود فأخبره بذلك ، قال : فقال الجارود : بل كلهن لي خير ، أما أن يقدمني فيضرب عنقي ، فو اللّه ما كان ليؤثرني على نفسه ، وأما أن يسيرني إلى الشام فأرض المحشر والمنشر ، وأما أن يحبسني عنده مهانا مقصيا ، فو اللّه ما في جوار قبر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وأزواجه ما أكره . ( 8 / ب )

[ 26 - من أهل الشام ، فقال : لعلك من . . . . ]

26 - قال - رضي اللّه عنه - : أنبا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان الأزدي في داره بدمشق : أنبا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن أحمد بن المبارك البزاز : أنبا أبو محمد عبد اللّه بن الحسين بن [ عبد ] « 1 » اللّه بن عبدان الدمشقي : أنبا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلاب : أنبا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني : ثنا هشام بن عمار : ثنا عثمان بن علّاق ، عن عروة بن رويم أن رجلا لقي كعب الأحبار فسلم عليه ودعا له ، فسأله كعب : من هو ؟ قال : من أهل الشام ، فقال : لعلك من الجند الذين يعرفون في الجنة بلباس الخضر ، قال : ومن هم ؟ قال أهل دمشق « 2 » .

[ 27 - ما حملك على النقلة من حمص إلى دمشق ؟ . . . . ]

27 - قال - رضي اللّه عنه - أنبا أبو جعفر حنبل بن علي بن الحسين السنجري بجامع هراة : أنبا أبو بشر عبد الكريم بن أبي حاتم الحافظ بسجستان ، أنبا أبي : أنبا أبو عمر العنبري : ثنا عيسى بن محمد : ثنا عيسى بن أحمد : ثنا بشر بن بكر : أخبر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : قلت لأبي سلام : ما حملك على النقلة من حمص إلى دمشق ؟ قال : واللّه ما سألني عنها
هامش
( 1 ) تقدم هنا برقم ( 20 ) : عبيد وهو الصواب . ( 2 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 1 / 263 ) بهذا الإسناد مطولا . وتقدم عند الربعي برقم ( 49 ) .