تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتوح مصر والمغرب — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
أن معاذ بن جبل سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، عن أفضل الإيمان ؟ فقال : « أن تحبّ للّه ، وتبغض للّه ، وتعمل لسانك في ذكر اللّه . قال وما ذا يا رسول اللّه ؟ قال : أن تحبّ للناس ما تحبّ لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت « 1 » » . حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار . ومنها حديث سعيد بن أبي ايّوب ، عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من أكل طعاما فقال الحمد للّه الذي طعّمنى هذا ورزقنيه من غير حول منّى ولا قوّة ؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه . ومن لبس ثوبا فقال : الحمد للّه الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول منّى ولا قوّة ؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه « 2 » » . حدثناه محمد بن يحيى ، عن المقرئ . ومنها حديث ابن لهيعة ، عن زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « إن للّه عبادا لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ، ولا يزكّيهم ، ولا ينظر إليهم . قالوا : من أولئك يا رسول اللّه ؟ قال : المتبرّىء من والديه رغبة عنهما ، والمتبرّىء من ولده ، ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرّأ منهم « 3 » » . قال : حدثناه أبو الأسود . ومنها حديث ابن لهيعة ، عن زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : لا تزال « 4 » هذه الأمّة على شريعة من الحقّ ما لم تظهر فيهم ثلاث : ما لم يقبض العلم منهم ، ويكثر فيهم ولد الحنث ، ويظهر « 5 » فيهم الصقّارون . قالوا : وما الصقّارون يا رسول اللّه ؟ قال : نشء يكونون في آخر الزمان تحيّتهم بينهم التلاعن « 6 » . حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار . ومنها حديث ابن لهيعة ، عن زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، عن
هامش
( 1 ) الطبراني في كنز برقم 67 عن معاذ بن جبل . ( 2 ) الحاكم في كنز برقم 40744 عن معاذ بن أنس . ( 3 ) مسند أحمد في كنز برقم 43984 عن معاذ بن أنس . ( 4 ) في طبعة تورى « لا يزال » والمثبت في كنز العمال . ( 5 ) ب « ويكثر » . ( 6 ) مسند أحمد والطبراني في كنز برقم 38568 عن معاذ بن أنس . والصقارون يروى بالسين كذلك . انظر النهاية « سقر » ، « صقر » وانظر كذلك كنز العمال ج 14 ص 243 .
فتوح مصر والمغرب — صفحة 330 | علي عمر / ابن عبد الحكم / على محمد