السيد بركات وإخوانه أنهم لا يشوشون عليه . وكلّمه له في شئ ، فوقع الاتفاق على قدر ، فأحاله به القاضي كاتب السّرّ على نائبه بجدّة كريم الدين ، وكان مالك بن رومى عند السيد بركات فتوجّه إلى السيد هزّاع ؛ فصار زبيد كلهم معه . وتوجّه له أيضا السيد إبراهيم بن بركات بن حسن بن عجلان ، ثم عاد في وجه كاتب السّرّ ، فأراد بعض الشرفاء « 1 » التشويش عليه - ومنهم « 2 » السيد أبو القاسم بن السيد بركات - فردّه « 3 » والده وتهدّد الآخرين ؛ لأصل أنه في وجه كاتب السّرّ .
وفي صبيحة يوم الثلاثاء عشرى الشهر وصل لمكة القاضي كاتب السّرّ ، ومعه الأمير شاهين والمحتسب ، وبعدهم القضاة الثلاثة « 4 » .
وفي ثاني تاريخه أرسل السيد هزّاع ورقة للقاضي كاتب السّرّ ، ويقال إنه كتب فيها : إن بنى إبراهيم قالوا : لا بدّ لهم من مواجهة السيد بركات بالقتال - قاتلهم اللّه - وأنهم ما رضوا إلا بهذا . فتوجّه القاضي كاتب السّرّ له في يومه ، وواجه الشريفين كلّ واحد على انفراده ، وأصلح بينهما إلى أن يرجع الحاج ، وأمّن كلّ
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 110 و « بعض العسكر » .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي المرجع السابق « ومعهم » .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي المرجع السابق « فضربه » .
( 4 ) أضاف بلوغ القرى لوحة 110 و « وجماعة القاضي الشافعي » .