ولا خلت مكّة من ملكه أبدا * مؤيّدا بعظيم النّصر والظّفر
وقال الفخري أبو بكر الرئيس ممتدحا للشريف فقط ، وهي واقعة حال بدخول ملحم ومن معه إلى القاهرة :
زمان عجيب كم لديه عجاب * وليس عليه يا همام عتاب
زمان به أسد الشّرى تستفزّها * وتنبحها بين الأنام كلاب
ألا قاتل الرحمن صرف زماننا * بأحداثه شمّ الأنوف تصاب
لحا اللّه قوما ذكرهم بك قد سما * بمصر وهم فيما سمعت غضاب
أرادوا على علياك توجيه عتبهم * وما لهم يوما عليك عتاب
ومن المدح :
مليك به أرض الحجاز تمهّدت * وأيّامه بعد المحول خصاب
إمام تردّى بالسّماحة والتّقى * فليس به وصم تراه يعاب /