الشريف هزاع بن محمد بن بركات .
الشريف أحمد - المعروف بجازان - بن محمد بن بركات .
الشريف حميضة بن محمد بن بركات .
والشريف قايتباى بن محمد بن بركات الذي تولى باختيار الشريف بركات له . ولم يختلف عليه أبدا . ومع هذا فترجمة بركات قد تضمنت كل أخبارهم التي تتصل بولايتهم للإمرة .
* * * ولما كان كتاب « غاية المرام » قد انقطع عن التأريخ - في المخطوطة التي بين أيدينا - خلال رجب سنة إحد وعشرين وتسعمائة فقد ألحقت به ملحقا بالأخبار التي أوردها المؤلف نفسه في كتابه « بلوغ القرى بذيل إتحاف الورى » ووصل بها إلى جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة . وسوّغ لي أن أجعلها ملحقا أنها من إنشاء المؤلف وردت في مؤلف آخر له . وقد حرصت على موافقة ألفاظه وتعبيراته فيما اخترته من أخبار ، رأيت أنها تتفق ومنهج مؤلفنا في كتابه « غاية المرام » . ولعلى أكون قد وفقت في ذلك .
* * * ولما كان الشريف بركات قد امتدت به الحياة إلى سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة ؛ أي بعد وفاة المؤلف بحوالي تسع سنوات ، فقد رأيت أن أضمن هذه المقدمة ما جمعته من أخبار مكة ، وما له
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 10
مساهمون: فهيم محمد شلتوت
ص١٠