لكنّني لمّا علمتك راضيا * وافيت بالميسور منه ليقبلا
تبقى لمن يرجو نوالك منعما * ولمن يعاني قرع بابك موئلا
وقال يمدحه من قصيدة طويلة أزيد من مائة وستين بيتا ، أنشدها للوالد في سنة أربع وأربعين وثمانمائة ، أولها :
ما إن سرى ريّاك في الأرجاء * إلّا وسار هواك في أحشائى
يا مغرما بتلاف مهجة مغرم * حسبي غرامي فيك من غرمائى
أسرت لحاظك مهجة لم تدر ما * كان الهوى من سائر الأشياء
يا أيّها الرّشأ المصيب مقاتلى * بسهامه اللّه في إبقائى
ومنها :
وإذا الزّمان كساك حلّة معدم * فالبس لها حلل الغريب النّائى
وأحلل بساحة خير من أولى القرى * وأجلّ مولى من بني الزّهراء
تظفر بكلّ كريمة وكرامة * وتفز بكلّ غنيمة وغناء