بنفسي من يخون الصبر فيه * ولا يغنى المذلة والخضوع « 3 »
حبيب لا أراه وبي نزاع * إليه وليس لي عنه نزوع
يطير القلب من شوق إليه * فتمسكه لشقوتى الضلوع
انتهى .
« 889 » - جعفر بن خالد بن سارة المخزومي المكي ، وقيل المدني :
روى عن أبيه . وروى عنه ابن جريج ، وسفيان بن عيينة .
وروى له الترمذي وأبو داود وابن ماجة حديثا ، والنسائي في اليوم والليلة ، آخر .
وثقة أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين والترمذي .
« 890 » - جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب القرشي العباسي :
أمير مكة والطائف . ذكر ابن جرير : أنه كان عاملا على ذلك في سنة إحدى وستين ومائة ، وفي سنة ثلاث وستين ، وأربع وستين ومائة .
وذكر الذهبي أنه عزل عن الحجاز في سنة ست وستين ومائة .
وذكر الأزرقي : أنه في سنة إحدى وستين بلط الحجر بالرخام ، وشرع أبواب المسجد على المسعى . انتهى .
وذكره ابن حزم في المجهرة وذكر أنه ولد له أربعون ابنا ذكرا ، وأربعون بنتا .
انتهى .
وذكر الزبير بن بكار ، شيئا من حال جعفر هذا ، وشعرا مدح به . فقال : وله يقول ابن هرمة [ من الطويل ] :
ألم تر أن اللّه خار لجعفر * فأنزله خير المنازل منزلا
محلة ما بين الرسول وعمه * فطوبى لهذا آخرات وأولا
إذا هاشم قادت لفخر جوادها * أتوه فقادوه أغر محجلا
هامش
( 3 ) ورد البيت في دمية القصر 1 / 74 :بنفسي من يخون الصبر فيه * ولا تغنى المذلة والخضوع( 889 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 2 / 477 ) .
( 890 ) - انظر ترجمته في : ( سير أعلام النبلاء 8 / 249 ) .