سرية ابن أبي الحقيق « 1 »
ثم سرية عبد اللّه بن عتيك لقتل أبى رافع عبد اللّه . ويقال : سلام بن أبي الحقيق في رمضان . وقيل : في ذي الحجة سنة خمس . وقيل : في جمادى الآخرة سنة ثلاث .
وقال الزهري : بعد قتل ابن الأشرف . ومعه أربعة منهم : عبد اللّه بن عتبة فيما ذكره البخاري . قيل : فيه نظر . وصوابه عبد اللّه بن أنيس . فقتلوه في داره ليلا بخيبر . ويقال :
بحصنه بالحجاز .
سرية ابن رزام « 2 »
ثم سرية عبد اللّه بن رواحة في ثلاثين رجلا إلى أسير بن رزام اليهودي بخيبر في شوال ؛ لأنه سار في غطفان لجمعهم لحرب النبي صلى اللّه عليه وسلم . فقتل وقتل معه نحو ثلاثون .
سرية العرنيين « 3 »
ثم سرية كرز بن جابر في عشرين رجلا ، ويقال : جرير بن عبد اللّه البجلي وفيه نظر ؛ لأن إسلام جرير كان بعد هذا بنحو أربع سنين .
وقال ابن قتيبة : كان أميرهم سعيد بن زيد ، في شوال إلى العرنيين الذين قتلوا يسار راعى النبي صلى اللّه عليه وسلم واستاقوا اللقاح ، فأتى بهم - بعد قربهم من بلادهم - فقطع أيديهم وسبل أعينهم . وكانوا ثمانية . ويقال : سبعة . فأنزل اللّه تعالى :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً
- الآية [ المائدة : 33 ] .
سرية أبي سفيان « 4 »
ثم سرية عمرو بن أمية الضمري ، ومعه سلمة بن أسلم . ويقال : جبار بن صخر إلى أبي سفيان ليغتراه فيقتلاه ، بفعله مثل ذلك مع النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل . وفطن بعمرو فهرب وقتل في طريقه أربعة رجال .
هامش
( 1 ) انظر : ( المنتظم 3 / 261 ، طبقات ابن سعد 2 / 1 / 66 ) .
( 2 ) وهي في المنتظم : « زرام » .
انظر : ( المنتظم 3 / 262 ، مغازى الواقدي 2 / 566 ، طبقات ابن سعد 2 / 1 / 66 ) .
( 3 ) انظر : ( المنتظم 3 / 263 ، المغازي للواقدي 2 / 568 ، طبقات ابن سعد 2 / 1 / 67 ، تاريخ الطبري 2 / 644 ، الكامل 2 / 94 ) .
( 4 ) انظر : ( المنتظم 3 / 265 ، طبقات ابن سعد 2 / 1 / 68 ، تاريخ الطبري 2 / 542 ، الكامل 2 / 60 ، البداية والنهاية 4 / 69 ، السيرة 2 / 633 - 635 ) .