ومرافقة نبيّك محمد صلى اللّه عليه وسلم ، اللهم أظلني تحت ظل عرشك ، يوم لا ظل إلا ظلك ولا باقي إلّا وجهك ولا فاني إلّا خلقك ، واسقني بكأس نبيك محمد صلى اللّه عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا .
وعند الشامي يقول : اللهم اجعله حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا ، وتجارة لن تبور ، يا عزيز يا غفور ، يا عالم ما في الصدور ، وأخرجني من الظلمات إلى النور .
وإذا أتى الركن اليماني يقول : اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، وأعوذ بك من الفقر ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من الخزي في الدنيا والآخرة ،
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
[ البقرة ] الآية ، اللهم تقبّل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك ، وموسى كليمك ، وعيسى روحك ، ومحمد صلى اللّه عليه وسلم حبيبك ، اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة .
ويقول بينه وبين الركن الأسود :
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
[ البقرة ] الآية ، وإذا قرب من الحجر قال : يا واجد لا تنزع مني نعمة أنعمتها عليّ ، وهكذا في كل شوط يفعل ، كما مر .
وينبغي أن يحصل الدعوات المأثورة ؛ لئلا يلحن فيها ، فيخشى عليه دخوله تحت قوله صلى اللّه عليه وسلم : ( من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار « 1 » ) كذا قال الملا علي .
[ 148 ] [ كثرة الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ] :
وينبغي أن يكثر من الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم في الطواف ،
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 1229 ) ، ومسلم ( 3 ) .