وقد ورد بفضله الكتاب ، والسنة ، والأثر .
أما الكتاب فما تقدم من قوله تعالى :
وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
[ الحج ] وغير ذلك .
وأما السنة فأكثر من أن تحصر ، فمنها : ما روى ابن جماعة عن ابن عمر أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة « 1 » ) .
وعنه أيضا قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
( من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة ) ، وسمعته يقول :
( لا يضع قدما ولا يرفع قدما أخرى إلّا حطّ اللّه عنه خطيئة وكتب له بها حسنة ) رواه الترمذي محسنا « 2 » ، وفي رواية أحمد : ( إلّا بها كتب اللّه له عشر حسنات وحطّ عنه عشر سيئات ، ورفع له بها عشر درجات « 3 » ) .
وقوله : أحصاه ، أي : حفظه بأن لا يغلط فيه .
وفي رواية أبي الفرج : ( كتب اللّه له بكل قدم سبعين ألف حسنة ، وحطّ عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وشفع في سبعين من أهل بيته « 4 » ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ( 2753 ) ، والأزرقي ، وقال محققه : « إسناده صحيح » 1 / 514 .
( 2 ) أخرجه الترمذي ( 959 ) ؛ والحاكم وصححه 1 / 489 ؛ وابن خزيمة في الصحيح ( 2753 ) .
( 3 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند 2 / 11 ؛ والأزرقي في أخبار مكة 1 / 331 .
( 4 ) أورده المنذري في الترغيب عن عبد اللّه بن عمرو موقوفا ( 1791 ) .