فعلا حسنا ووجبت مجازاتك فخلع عليه ووهب له شيئا ووعده ومنّاه فلمّا كان من غد قال له احبّ ان تفعل اليوم مثل ما فعلت أمس فقال نعم ثم ادّعى الملك بغلام من غلمانه جلد جسور ولم يكن معه مثله فقال له إذا أومأت إليك بضرب عنق هذا الهندىّ الكاهن فاضرب عنقه من ساعتك ومضى إلى الخور وتكلّم الهندىّ على الخور وطرح فيه أحد الرجلين فطافت به التماسيح ولم تعرض له ثم لم يزل يعوم «
a
» من موضع ويتحوّل إلى آخر حتّى لم يبق في الخور ناحية الّا دخلها ذلك اللصّ والتماسيح تطوف به ولا تعرض له فلمّا علم الملك انّه قد رقى جميع الخور اومى إلى غلامه فضرب عنقه من ساعته فخور سريرة إلى هذا الوقت لا يؤذى التمساح فيه أحدا *
[ القتل مجازاة السرقة في الهند ]
والسرقة عند الهند عظيمة فإذا سرق الهندىّ في بلاد الهند قتله
هامش
(a)Deest .