وقالوا ما نرجع عنكم الّا ان تجعلوا شعوركم ساجدة لشعورنا وسيوفكم ساجدة لسيوفنا فصارت الفرقة المستظهر عليها تشدّ شعورها منكوسة وسيوفهم مقوّسة وهو القراطل فالرسم باق إلى اليوم على هذا في تلك الطوايف *
[ حكاية ديار أهلها مبتلى بالشبكرة ]
وحدثني علىّ بن محمّد بن سهل المعروف بسرور «
a
» وقد دخل * تتبه ودبابد هذه «
b
» الدور بها راكبة على الماء وساير أهلها بهم الشبكرة صغيرهم وكبيرهم لكثرة اكلهم الغيلم «
c
» وهو ذكر السلاحف وانّ كلّ واحد منهم يشدّ من باب منزله إلى الماء حبلا في وتد فإذا اصفرّت الشمس اخذتهم الشبكرة فيخرج الواحد من بيته ويمسك الحبل إلى الماء ليقضى حاجته ويتطهّر ويعود إلى منزله فلا يزال كذلك إلى من الغد ضحوة النهار حتّى تنبسط الشمس ويضئ النهار وانّ مجّان الغرباء إذا دخلوا بلادهم اخذوا حبل هذا فجعلوه مشدودا على باب هذا وحبل هذا على باب هذا فيخرج
هامش
(a) . بسروير ؟ ؟ ؟Cod . fort .(b) .Sic(c) . الغليمCod .