يمكننا وكان رجلا مستورا فزوّجنى أبى به وما مضت غير ثلاث سنين حتّى توفّى أبى فقال لي قومي حتّى أحملك إلى عمان فان لي بها والدة واهلا ، فخرجت معه إلى عمان وكنت مع أهله بها مقدار أربع سنين وهو يختلف بين عمان والبصرة ثم توفّى بعمان بعد ان ولدت هذا الصبى بخمسة اشهر فلمّا قضيت العدّة لم يطب لي المقام بعمان لانّ مقامي انّما كان بسببه فقلت لوالدته وأهله أريد ان ارجع إلى أهلي بالابلّة فقالوا لي ان أقمت عندنا قاسمناك حياتنا فليس لنا في الدنيا غير هذا الصبىّ وسئلونى فأبيت فلمّا عزمت على الخروج اشتريت للصبىّ سريرا وثيقا من خيزران وجعلت فيه ثيابا كنت قد جمعتها لي وللصبىّ وذخيرة كنت قد اذّخرتها وغطّيت ذلك كلّه وأحكمته وجعلت الصبىّ فوقه وخرجت في مركب يريد البصرة فبينما نحن إذ أخذنا الخبّ فانكسر المركب نصف
عجائب الهند بره وبحره — صفحة 139
مساهمون: بزرگ بن شهريار الرامهرمزي
ص١٣٩