( قاتل الذئب ) حشيشة لا تستعمل البتة ، وتقتل الذئاب قتلا روحيا .
( قاتل الكلب ) حشيشة تجذب العاف ، وتقتل الكلاب بسرعة كما ذكر .
( قتاد ) شجرة مشوكة معروفة تتخذها الناس وقودا ، إبرها طويلة حادة جدا يقال للأمور الصعبة : ( دونها خرط القتاد ) « 1 » صمغها الكثير ينفع من السعال وقرحة الرئة ويصفي الصوت ، واللّه الموفق .
( قت ) علف الدواب ، دهنه أنفع شيء للرعشة .
( قثاء ) « 2 » قال صاحب الفلاحة : إذا أردت أن يكون القثاء على صورة شيء من الحيوانات ، فخذ قالبا للصورة التي أردت ، واجعلها فيه وهي صغيرة واستوثق منها ربطا بحيث لا يدخل القالب ريح ولا غبار ، فإنها إذا عظمت فيه كانت على صورة القالب التي جعلتها فيه ، وإذا عبرت طوامث النساء بالقثاء تغيرت وذبلت وفسدت ، وإن أصاب بزرها رائحة الدهن صارت ثمرتها مرة ، وإذا نقعت بزرها بالعسل واللبن تكون ثمرتها حلوة طيبة . قال ابن سينا : إنه ينفع من عضه الكلب الكلب أكلا ، ثمرتها تسكن العطش وتقوي المثانة وتنفس حرارة المغمى عليه ، بزرها يدر البول ويحسن اللون طلاء ، ويطفئ حرارة الصفراء .
( قرطم ) نبت يقال له بالفارسية : كاثه يره . قال ابن سينا : بزره ينقي الصدر ويصفي الصوت وينفع من القولنج ، وإذا أكل بتين أو عسل ينفع من الباه ، زهره هو العصفر ، ينقي الكلف والبهق ويطلي بالخل على القوباء .
( قطن ) زعموا أن عصارة ورقه إن سقي لصبي به إسهال نفعه جدا ، ثمرته إن كانت ناعمة تنعم البدن ، وإن كانت خشنة لبسها يهزل البدن ، وينفع المبرودين لبسها ، قشر جوزها محروقا ينفع لقرحة اللثة والفم نفعا بينا .
هامش
( 1 ) وهو مثل يضرب لما استصعب الحصول عليه من الأمور .
( 2 ) روي أبو داود في سننه ( 3835 ) عن عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يأكل القثاء بالرطب .
القثاء : بارد رطب في الدرجة الثانية مطفى لحرارة المعدة الملتهبة ، بطيء الفساد فيها نافع من وجع المثانة ، ورائحته تنفع من الغشي ، وبزره يدر البول .
انظر الطب النبوي ( 305 ) .