تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صورة الأرض — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الخزر وباب الأبواب والجيل والديلم وغير ذلك وتعرف « 1 » بابسكون « 20 » مدينة صالحة كثيرة البعوض والناموس وليس بجميع النواحي المذكورة فرضة أجلّ من ابسكون « 3 » وكان لهم رباط يعرف برباط دهستان مدينة قصدة ولها منبر وهي ثغر للغزّيّة الأتراك وقد شربت من الاختلال شربة ليست بالقويّة ، ويتّصل حدّ جرجان بالمفازة التي تلى خوارزم ومنها يقصدهم الأتراك ، والغالب على أعمال جرجان الجبال والقلاع المنيعة وبها من القلاع في وقتنا هذا ما لم يصل وشمكير بن زيار اليه ولا خرج من يد أهله على قول أهل البلد أكثر من ألف قلعة ولكلّ قلعة منها الضيعة والضيعتان ولمن يملك جرجان عليهم مال يقبضه كالمقاطعة وربّما منعوا أنفسهم عن دفع ما يجب عليهم مدّة ولا يمكن في أكثرهم إلّا المسالمة وأخذ ما يتيسر على الرفق والمداراة وإذا عنف بهم دفعوا عن أنفسهم لأنّه لا يقدر على مطاولتهم ، وجرجان وطبرستان منذ سنين بين عملي خراسان والرىّ فربّما غلب عليهما « 13 » أصحاب خراسان فدعوا لآل سامان وربّما غلب عليهما « 14 » أصحاب الأمير ركن الدولة فدعى لآل بويه كالحسن بن فيروزان وغيره ، ( 12 ) ذكر المسافات بهذه النواحي ، الطريق من الرىّ إلى حدود آذربيجان فمن الرىّ إلى قزوين أربع مراحل ومن قزوين إلى ابهر مرحلتان ومنها إلى زنجان يومان صعبان ومن أراد الطريق القصد لم يمض على قزوين ومضى على يزداباذ « 19 » من رستاق دشته « 21 » ، والطريق من الرىّ إلى نواحي الجبال فمن الرىّ إلى قسطانه مرحلة ومنها إلى مشكويه مرحلة [ 104 ب ] ومنها إلى ساوه تسعة فراسخ وساوه ربّما ارتفعت في أعمال الجبال وربّما ضمّت إلى الرىّ ، ومن الرىّ إلى طبرستان فمن الرىّ
هامش
( 1 ) ( وتعرف ) - ( ويعرف ) ، ( 20 ) ( بابسكون ) - ( ؟ ؟ ؟ ) ، ( 3 ) ( ابسكون ) - ( اسكون ) ، ( 13 ) ( 13 و 14 ) ( عليهما ) - ( عليها ) ، ( 14 ) ( 13 و 14 ) ( عليهما ) - ( عليها ) ، ( 19 ) ( يزداباذ ) تابعا مع حط لياقوت - ( نوذابار ) ، ( 21 ) ( دشته ) - ( وشته ) وفي حط تابعا لياقوت ( دستبى ) ولا حاجة إلى هذا التصحيح إلّا أنّ ( دشته ) و ( دستبى ) اسمان لرستاق واحد بلا شكّ ،
صورة الأرض — صفحة 383 | ابن حوقل النصيبي