تعالى إلى دست الخلافة حازما * أخوه الرضي محمود خير ميمم
سنة 1223
له صولة في الروسيا مع بغاته * فأرواهم ماء الردى والتقسم
ومن بعده قام ابنه من لمجدهم * غدى ينشر الأعلام في كل معلم
ألا أنه عبد المجيد وحيدهم * له النصرة الغراء في كل معظم
سنة 1255
بحرب القريم الخطب دام مصابرا * فنال المنى من بعد طول تجهم
ونظم قانونا إلى الخير راشدا * وتمم ما أبداه رأي المقدم
فأصبح وجه للبسيطة مبهجا * بما نالها من فرط عدل متمم
ومن بعد ذا وافى إلى الدست ضيغم * له مفخر أربى على كل ضيغم
فذاك الذي عم البسيطة عزه * وسلطانه فاق السوى بالتنظم
وإن رمت عدّا للمآثر تكتفي * بذكر اسمه عبد العزيز مترجم
لقد خضعت سود الجبال لعزمه * فأضحت لعز بالخلافة يأتمي
ومذ ارتقى فوق السرير تتوجت * بأفعاله هام الزمان بأنعم
لذاك تباشير الولاية أرخت * حسيب به الإسلام ما زال يحتمي
سنة 1277
ولكنما قد حل ما جلّ أمره * فخيف من الخطب العظيم المطهم
فتم بأهل الحل والعقد خلعه * ونادوا بنجل للهمام المقدم
مراد ولكن لم يطق عبء حملها * لإخلال شرط بالإمامة مخرم
سنة 1293
فنادوا سراعا مجمعين بأسرهم * بمن يحسم الأهوال في كل معظم
ألا أنه عبد الحميد أمامنا * عماد الورى والدين نجل المكرم
فأربى على كل الملوك مفاخرا * تحلى بها الآفاق في كل موسم
تلافى بحسن الرأي ما جل خطبه * بدس العدو الموسقو المذمم
فأرجع قهرا طاعة الصرب بوسنا * وهرسك بلغارا بنصر متمم
كذا الجبل المسود لأن عريكة * بفتك وحلم ثم عاد لأعظم
فكان إلى الروس الطغاة معاضدا * وحل القضا أعظم به من محتم
وأبقى إله العرش حوط الخلافة * بإبقاء جل للممالك محتمي
فأسدى لها سلطاننا فيض عدله * بإجرائه تأسيس عدل منظم
ولا زال يبدي كل يوم فضائلا * تترجم عن شد النهى والتقدم
فنسأل من فيض الكريم له حمى * بنصر لإعلام الخلافة مبرم
ودونك بشرى للولاية أرخت * مفتح أبواب الصفا والتقدم
سنة 1293
وإن رمت بشرى الحال تاريخها إذا * لعبد الحميد العيد أسعد موسم
سنة 1297 فتضمنت قصيدة الجد المشار إليه عليه سحائب الرحمة تاريخ السلاطين الذين أولهم