تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفة جزيرة العرب — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بعض العرب - وسئل عن طويلع - عند المثابة المشرفة أما واللّه ما علمت الا انه الطويل الرّشاء بعيد العشاء مشرف على الأعداء وفيه يقول بعض بني تميم :
ولو كنت حربا ما وردت طويلعا * ولا جوفه إلا خميسا عرمرما
والجأب وفيه يقول الأسود بن يعفر « 1 » :
وكأنّ مهري ظلّ ثمّ مخيّلا * يكسو الأسنة مغرة الجأب « 2 »
وعنيزة ، قال مهلهل :
كأنّا غدوة وبني أبينا * بجال عنيزة رحيا مدير
والمريرة في بعض شقائق الدهناء ، ولصاف بالاياد ، وبرهوت بئر بسفلى حضرموت قديمة « 3 » . وأقدم آبار الأرض بئر سام بن نوح « 4 » بصنعاء وبئر ميمون بمكة « 5 » وهي في بعض التفاسير معنى قول اللّه عز وجل :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
وهو ميمون بن قحطان الصدفي من ولد أبد « 6 » بن أبيود بن مالك بن الصّدف .

مواضع الخمر

: خمر عانات وخمر بيسان ، وخمر الخص قرية من أسفل الفرات قال ، امرؤ القيس :
كأنّ التّجار أصعدوا بسبيئة * من الخصّ حتّى أنزلوها على يسر
هامش
( 1 ) الأسود بن يعفر : هو النهشلي أحد الشعراء الذين لقبوا بالأعشى ، فيقال له أعشى بني نهشل وهو من شعراء الجاهلية . ( 2 ) المغرة : بالسكون ويحرّك : طين أحمر معروف ، والجأب كانت في الأصول : اللجان . ( 3 ) برهوت : بكسر الباء أكثر من فتحها وهي بئر لا تزال معروفة ولها أخبار وأحاديث يطول ذكرها - راجع ياقوت و « المعجم » . ( 4 ) راجع الجزء الثامن من « الإكليل » عن بئر سام بن نوح . ( 5 ) راجع « الإكليل » ج 2 - 33 . ( 6 ) أبيود كذا في « الإكليل » 2 / 8 وضبطه ابن ماكولا 1 / 11 : أبّود - بضم الباء وتشديدها .