فصل في ذكر العلماء والمشايخ الذين كانوا معاصرين للسلطان إيلدرم بايزيد
- الشيخ حامد بن موسى الآقسرائي ؛ كان صاحب كرامات وفيوضات ربانية يعتقد فيه أهالي تلك الديار اعتقادا خالصا ، فضريحه هنالك مقصد الزوار والمتبركين .
- الشيخ بيرام سلطان ؛ كان في بادئ الأمر مدرسا ثم ترك التدريس والتحق بصحبة الشيخ حامد ففتح الله عليه وصار صاحب كشف وكرامات وظهرت على يديه خوارق وهو مدفون بأنقرة .
- الشيخ شهاب الدين السيواسي ؛ كان في بادئ الأمر غلاما مملوكا لشخص ما ، ثم ألحق بخدمة الشيخ زين الدين الخوافي فأتم تحصيل علم التصوف . وهو مدفون بموضع يقال له أنالغ ( ؟ ) .
- قطب الدين الأزنيقي الذي اجتمع بالأمير تيمور وألقى عليه دروسا ونصائح .
- مولانا شمس الدين محمد ( ؟ ) بن محمد الفناري الذي حصل العلوم في مصر ثم عاد إلى الروم فتولى قضاء بورسا أول الأمر ثم صار وزيرا ، وله مؤلفات قيمة في التفسير واللغة العربية وفي آخر عمره زار الحرمين الشريفين .
- مولانا حافظ الدين محمد الكردي الشهير ببزاز أوغلي وهو صاحب كتاب الفتاوى البزازية الذي يعد من أهم الكتب المعتبرة .
- مولانا مجد الدين أبو طاهر محمد الشيرازي ، ومن مؤلفاته كتاب القاموس الشهير في علم اللغة .
- مولانا محمد بن مولانا شمس الدين محمد الفناري ، الذي كان مدرسا في مدرسة السلطان مدة ثمانية عشر عاما وكان يلقي درسا عاما .
- مولانا بهاء الدين عمر بن الشيخ قطب الدين الذي كان مفتي الزمان .
- مولانا يار علي الشيرازي الذي كان عالما بالأصول والفروع .