سنة 738 / 1337 - 38 : أعلن الشيخ حسن بن تيمور تاش ابن الأمير چوبان وهو الذي اشتهر بالشيخ حسن كوچك ، سلطنة ساتي بيك بنت السلطان محمد خدابنده وذكر اسمها في السكة والخطبة ، وأظهر بذلك عزمه على حرب وقتال الشيخ حسن بزرگ الذي كان في ذاك الوقت قد غادر مسرعا تبريز إلى سلطانية . ولما بلغه هذا النبأ بادر إلى السفر إلى قزوين ، فاستولت ساتي بيك والشيخ حسن كوچك على سلطانية وآذربيجان ، ثم توجها نحو قزوين ، وحينذاك خرج الشيخ حسن بزرگ من قزوين . وقبل أن يلتقي الطرفان حدث ما يشبه الصلح بينهما ، فعادت ساتي بيك والشيخ حسن كوچك إلى أرّان وآذربيجان ، كما أن الأمير الشيخ حسن كوچك قد توجه إلى سلطانية .
سنة 739 / 1338 - 39 : خلع الشيخ حسن كوچك ، ساتي بيك من منصب السلطنة ، وأقام مكانها سليمان خان الذي كان من أولاد يشمت بن هولاكو خان وأكره ساتي بيك على الزواج به فتزوجها رغما عنها .
[ تولي جهان تيمور عرش السلطنة في بغداد وحروبه مع سليمان خان 41 ]
سنة 740 / 1339 - 40 : في مطلعها اعتلى عرش السلطنة في بغداد ، جهان تيمور بن الافرنك بن كيخاتو خان بفضل مساعي الشيخ حسن بزرگ ، فحدث بينه وبين سليمان خان والشيخ حسن كوچك صدام في يوم الأربعاء من شهر ذي الحجة من السنة المذكورة في نواحي تقتوى ؟ من أعمال مراغه ، فلحقته الهزيمة وانتصر الأمير الشيخ حسن كوچك انتصارا باهرا ، وعاد إلى تبريز ظافرا فعين من هنالك الأمير سيورغان بن چوبان ، وأخاه الأمير أشرف بن تيمورتاش في منصب إمارة عراق العجم ، وأرسل ابن عمه الأمير پير حسين بن الأمير الشيخ محمود بن الأمير چوبان إلى فارس ليتولى حكومتها . هذا ولما بلغ الأمير الشيخ حسن بزرگ بغداد منهزما من تلك المعركة الساحقة لاحظ عدم لياقة جهان تيمور للمنصب السامي فعزله . هذا وللخواجه سلمان الساوجي الذي كان حينئذ من غلمان الشيخ حسن بزرگ قصيدة قالها معتذرا عن الهزيمة التي لحقت بسيدة منها هذه الأبيات : « 1 »
هامش
( 1 )خسرو لشكر منصور اگر رجعت كرد * نيست بردا من جاه تو از آن هيچ غبار
عقل داند كه در أدوار فلك بي رجعت * استقامت نپذيرند نجوم سيار
اين يقين است كه در عرصهء ملك شطرنج * برتر از شاه يكي نيست بتمكين ووقار
ديده باشي كه چو رخ بر طرف شاه نهند * بيدقي بيهنر كمخطر بيمقدار
وقت باشد كه نظر بر سبب مصلحتي * نزند شاهش ويكسو شوادز راهكذار
نه از آن عزم پايهء بيدق را قدر * نه أز آن جزم بود منصب شاهي را عار
آخر از دست برآرد اثر دولت شاه * ز نهادش بسم أسب وي پيل دمار