في البر والبحر نظيرا لها فدخلها وتسلمها منهم . فهذه البلدة الجميلة الآن في عداد البلاد العثمانية .
وفي هذه السنة قد توفي إلى رحمة الله شيخ العارفين دده بالي القراماني ، وكذا توفي إلى رحمة الله الأمير حسين الإيلخاني الذي كان هو في عهد السلطان أبي سعيد خان أميرا للأمراء وكان متزوجا بكريمة أرغون خان كما كان والده « 1 » في عهد جنكيز خان أيضا أميرا للأمراء .
سنة 723 / 1323 - 24 : في أوائل هذه السنة استولى بطل من أبطال السلطان عثمان يدعى قوكر ألب على قلعة في ولاية الرومللي دعيت باسمه ، ولا تزال هنالك قلعة مشهورة باسم قلعة قوكرألب . « 2 »
سنة 724 / 1324 - 25 : في هذه السنة انتاب المرض الخواجة عليشاه وزير السلطان أبي سعيد خان ، واشتد المرض عليه حتى إن السلطان تلطف فعاده إلى منزله لحبه له وتقديره إياه . وعين له أطباء حاذقين يلازموه ليل نهار ويعالجونه ، غير أن وطأة المرض كانت شديدة ، فقضت عليه أخيرا ، وتوفي إلى رحمة الله في مصيف أوجان فنقلوا نعشه إلى تبريز ، ودفنوه في الجانب القبلي بجوار المسجد الجامع الذي كان قد بناه . والوزير الذي توفي وفاة طبيعية من وزراء عهد المغول هو الوزير عليشاه هذا فقط . وولي منصب الوزارة بعده ركن الدين صاين الذي كان في بادئ أمره نائب الأمير چوبان . وهو في الأصل من أهالي شيراز غير أنه نشأ في نخجوان ، وجدّه الأمير ضياء الملك الذي كان عارضا لجيش السلطان محمد خوارزمشاه ، مدفون في نخجوان حيث بنوا على قبره قبة عالية بجوارها مدرسة وجامع .
سنة 725 / 1325 - 26 : في هذه السنة ولد للأمير مبارز الدين محمد ابن هو شاه شرف الدين مظفر . وحارب في خلال أربع سنوات النكوداريين « 3 » إحدى وعشرين مرة حتى استأصلهم واستقل بالحكم ، فعلى شأنه .
[ وفاة السلطان عثمان ، وتولي نجله السلطان أور خان ، وتعيين جلال الدين ]
سنة 726 / 1326 - 27 : في هذه السنة انتقل من دار الفناء إلى دار البقاء والخلد السلطان عثمان الغازي بالغا من العمر تسعا وستين سنة ، وقد حكم ستا وثلاثين سنة ، ومات في بلدة سوكوتجوك ، فنقل نعشه الشريف إلى بورسا حيث
هامش
( 1 ) في النص پدرش .
( 2 ) في المرئ ، قوكربه ! .
( 3 ) أي المغول الذين كانوا مع أحمد نكودار .